الشيعة الاثنا عشرية لمن لا يعرفهم

16 نيسان 2015
2336 مرات

الشيعة الاثنا عشرية لمن لا يعرفهم

مقدمة:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وعلى آله وأصحابه والتابعين، ومن اهتدى بهداه ، وبعد:

فهذه نبذة مختصرة تُبَصر المسلمين وتكشف لهم اعتقادات الشيعة الإثنى عشرية بالذات من بين طوائف الشيعة لكون هذه الفرقة هي الأكثر تواجداً على الساحة في إيران والعراق والخليج.

كما أن هذه الطائفة تُكْثِرُ من القول بأنَّ مذهبها لا يختلف عن مذهب أهل السنة، وأنها مظلومة ومُفْترى عليها، ولها اهتمام كبير بالدفاع عن مذهبها، ونشر الكتب والرسائل الكثيرة للدعاية له، وتَتَبُّع كتب أهل السنة ومحاولة الرد عليها مما لا يوجد مثله عند طائفة أخرى [أصول مذهب الشيعة الإثني عشرية د. ناصر القفاري (1/10)].

ولما كانت كتب الشيعة اليوم قد توفرت بشكل لم يَعْهد من قبل وصاروا ينشرونها بشتى الوسائل وفي كل مكان، من هنا كان لزاماً علينا أن نُعَرِّيها ونكشف ما فيها من عقائد منحرفة طالما جاهدوا لإخفائها، وكما قال القائل: "من فَمِكم نُدِينُكُم"!!

نسأل الله سبحانه أن يُعْلي راية السنة وأهلها، وأن يخزي الباطل وأهله ، والله تعالى من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

 

اعتقادهم في الله:

- وهم القائلون: إنا لا نجتمع معهم (أي: مع السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعدُ أبو بكرِ، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/278].

 

- وهم القائلون: إن الله ليُخَاصر العبد المؤمن يوم القيامة، والمؤمن يُخَاصِر ربه يذكره ذنوبه.

قيل: وما يخاصره؟ قال: فوضع يده على خَاصرتي. فقال: هكذا يناجي الرجل منا أخاه في الأمر يسره إليه.

[انظر: كتاب (الأصول الستة عشر) تحقيق: ضياء الدين المحمودي ص:203]

 

- وهم القائلون: إن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالاً.

[انظر: كتاب (الأصول الستة عشر) تحقيق ضياء الدين المحمودي ص:204]

 

-  وهم القائلون: إن استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقاً للقبلة، كما إن استقبال القبر للزائر بمنزلة استقبال القبلة وهو (وجه الله) أي: جهته التي أمر الناس باستقبالها في تلك الحالة.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 101/369].

 

- وهم القائلون: (آه) اسم من أسماء الله الحسنى فمن قال: (آه) فقد استغاث بالله.

[انظر: كتاب (مستدرك الوسائل) للنوري الطبرسي 2/148].

 

- وهم القائلون: أن الله يزور الحسين بن علي رضي الله عنه ويصافحه ويقعد معه على السرير.

[انظر: كتاب (صحيفة الأبرار) لميرزا محمد تقي 2/140].

 

قولهم بتحريف القرآن:

 

- وهم القائلون: بتحريف القرآن الكريم ونقصانه وأن القرآن الصحيح مع مهديهم الغائب.

 

ومن أبرز علماء الإمامية القائلين بالتحريف: علي بن إبراهيم القمي، نعمة الله الجزائري، الفيض الكاشاني، أحمد الطبرسي، محمد باقر المجلسي، محمد بن النعمان الملقب بالمفيد، أبو الحسن العاملي عدنان البحراني، يوسف البحراني، النوري الطبرسي، حبيب الله الخوئي، محمد بن يعقوب الكليني، محمد العياشي، وغيرهم كثير.

 

- وهم القائلون: إن لفظة (آل محمد وآل علي) قد أسقطت من القرآن.

[انظر: كتاب (منهاج البراعة شرح نهج البلاغة) لحبيب الله الخوئي 2/ 216].

 

- وهم القائلون: إنه لم يجمع القرآن إلا الأئمة (أي: أئمة الشيعة الإثنا عشر)، وإنهم يعلمون علمه كله.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/228].

 

- وهم القائلون: إن القرآن لا يكون حُجَّة إلا بقيّم.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/169].

 

- وهم القائلون: أن هناك سورة اسمها سورة الولاية تبدأ (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين) قد أسقطها عثمان بن عفان رضي الله عنه كما يزعمون.

[انظر: كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي ص:18].

 

- وهم القائلون: إن هناك مصحف اسمه مصحف فاطمة رضي الله عنها، وأن فيه مثل قرآننا هذا ثلاث مرات.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/239].

 

- هم القائلون: المُحَرِّفُون لقول الله تعالى: ((بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ))[المائدة:67] فقالوا: ((بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ـ في علي ـ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) الآية. فزادوا بزعمهم: (في علي)!!

 

أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي أي ترك، ولعله الخوف من المنافقين كما صرح بذلك به في أخبار كثيرة.

[انظر: كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي ص:182].

 

- وهم القائلون: أنهم لا ينكرون على من يقول بتحريف القرآن (الثقل الأكبر) عند الشيعة ويعتبرونه مجتهداً، أما الذي ينكر ولاية علي (الثقل الأصغر) عند الشيعة فإنه كافر لا شك في كفر.

[انظر: كتاب (الاعتقادات) لابن بابويه القمي ص:103].

 

- وهم القائلون: أنهم أمَروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألَّفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/363].

 

- وهم القائلون: لا تُعَلِّموا نساءكم سورة يوسف ولا تُقْرِئُوهُن إياها؛ فإن فيها الفتن وعلموهن سورة النور فإن فيها المواعظ.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني ص:5/516].

 

الإمامة عندهم ركن وتكفير من لا يؤمن بها:

 

- وهم القائلون: إن الذي لا يؤمن بالإمامة لا يتم إيمانه إلا بالإيمان والاعتقاد بها.

[انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر ص:78].

 

- وهم القائلون: إن الإمامة استمرار للنبوة والدليل الذي يُوجِب إرسال الرسل وبعث الأنبياء هو نفسه يُوجب أيضاً نصب الإمام بعد الرسول.

[انظر: كتاب عقائد الإمامية لمحمد رضا مظفر ص:88].

 

- وهم القائلون: إن الإمامة منصب إلهي ووظيفة ربانية يختارها الله بسابق علمه ويأمر النبي بأن يدل عليه وهي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها.

 

وبعبارة أخرى نقول: الإمامة استمرار للنبوة.

 

- وهم القائلون: إن من جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده إنه كمن جحد نبوة الأنبياء، وإن من أقرَّ بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة إنه بمنزلة من أقرَّ بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

 

- وهم القائلون: إن من جحد إمامة أحدهم ـ أي الأئمة الاثني عشر ـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام.

[انظر: كتاب (منهاج النجاة) للفيض الكاشاني ص:48].

[انظر: كتاب (رسالة الاعتقادات) لابن بابويه القمي ص:103]

 

- وهم القائلون: باتفاق الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال، مستحق للخلود في النار.

[انظر: كتاب (حق اليقين في معرفة أصول الدين) لعبد الله شبر 2/189].

 

- وهم القائلون: إن إطلاق لفظ الشرك والكفر على مَنْ لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده وفضَّل عليهم غيره يدل على أنهم مخلدون في النار.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 23/390].

 

إساءتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وبناته وآل البيت:

 

- وهم القائلون: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد مكث أياماً ليس له لبن فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبناً فرضع منه أياماً حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/448]

 

- وهم القائلون: أنَّ عليَّاً رضي الله عنه أشجع من النبي صلى الله عليه وسلم بل أنَّه صلى الله عليه وسلم لم يُعط الشجاعة أصلاً.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 1/17].

 

- وهم القائلون: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يُقَبِّل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 43].

 

- وهم القائلون: ليس للنبي من البنات إلا فاطمة وأن رقية وأم كلثوم وزينب إنما هن ربائبه.

[انظر: دائرة المعارف الإسلامية الشيعية 1/27].

 

- هم القائلون: أن الحسن بن علي رضي الله عنهما هو مُذِلّ المؤمنين؛ لأنه بايع معاوية رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (رجال الكشي) للكشي ص:103].

 

تكفيرهم لأمهات المؤمنين عائشة وحفصة:

 

- وهم القائلون: إن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تكون كافرة كامرأة نوح وامرأة لوط.

 

والمقصود بزوجة النبي صلى الله عليه وسلم هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها.

[انظر: كتاب (حديث الإفك) لجعفر مرتضى ص:17].

 

- وهم القائلون: أن عائشة رضي الله عنها قد ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما ارتد الجم الغفير من الصحابة.

[انظر: كتاب (الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب) ليوسف البحراني ص:236].

 

- وهم القائلون: أن عائشة رضي الله عنها جمعت أربعين ديناراً من خيانة، ووزعتها على مُبْغضي علي رضي الله عنه!!

[انظر: كتاب (مشارق أنوار اليقين) لرجب البرسي ص:86].

 

- وهم القائلون: إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقعت بالفاحشة والعياذ بالله. ففي قوله تعالى: ((أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ)) [النور:26] قالوا: هذه الآية تنزيه لنبيه صلى الله عليه وسلم عن الزنا لا لها (وهنا يقصد عائشة رضي الله عنها).

[انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/165].

 

- وهم القائلون: أن حفصة رضي الله عنها كفرت في قولها: ((مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا)) [التحريم:3] وقال الله فيها وفي عائشة: ((إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)) [التحريم:4] أي: زاغت، والزيغ أي الكفر. وأن عائشة وحفصة اجتمعا على أن يسقيا النبي صلى الله عليه وسلم سُمّاً فلما أخبره الله بفعلهما هَمَّ بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا، فنزل الله قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ)) [التحريم:7].

[انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/168].

 

غلوهم في علي رضي الله عنه:

 

- وهم القائلون: إن الله تعالى كلَّم الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج بصوت ولغة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين) لحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ص:229].

 

- وهم القائلون: إن الله ناجى علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالطائف وكان بينهما جبرائيل.

[انظر: كتاب (بصائر الدرجات) للصفار 8/ 230]

 

- وهم القائلون: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو قسيم الجنة والنار، يدخِل أهلَ الجنة الجنة ويُدخِلُ أهلَ النار النار.

[انظر: كتاب (بصائر الدرجات) للصفار 8/235]

 

- وهم القائلون: إن الله يُدخِلُ من أطاع عليّاً الجنة إن عصى الله تعالى، وإن الله يدخل النار من عصى عليّاً وإن أطاع الله تعالى.

[انظر: كتاب (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين) الحسن بن يوسف المطهر الحلي ص:8]

 

- وهم القائلون: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو سِرُّ الأنبياء، وأن الله قال: يا محمد، بعثت عليّاً مع الأنبياء باطناً ومعك ظاهراً.

[انظر: كتاب (الأسرار العلوية) لمحمد المسعودي ص:181]

 

- وهم القائلون: أن علياً رضي الله عنه آية لمحمد صلى الله عليه وسلم، وأن محمداً يدعو إلى ولاية علي رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (بصائر الدرجات) لمحمد الصفار ص:91]

 

- وهم القائلون: أنه ما بعث الله نبياً إلا وقد دعاه إلى ولاية علي طائعاً أو كارهاً.

[انظر: كتاب (الإسرار العلوية) لمحمد المسعود ص:190]

 

- وهم القائلون: إن الدين ما يكتمل إلا بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (الاحتجاج) للطبرسي 1/57]

 

- وهم القائلون: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إلا أن جبرائيل أتاني فقال: يا محمد، ربك يأمرك بحب علي بن أبي طالب رضي اله عنه ويأمرك بولايته.

[انظر: كتاب (بصائر الدرجات) لمحمد الصفار ص:92]

 

- وهم القائلون: إن علي بن أبي طالب يدخل الجنة قبل النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: كتاب (علل الشرائع) لابن بابويه القمي ص:205]

 

- وهم القائلون: إن الرعد من أمر صاحبكم.

فقالوا: من صاحبنا؟

قالوا: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (الاختصاص) للمفيد ص:327]

 

- وهم القائلون: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يحيي الموتى ويفرج الكرب عن المكروبين.

[انظر: كتاب (عيون المعجزات) لحسين عبد الوهاب ص:150، ورسالة (حلال المشاكل) وقصة عبد الله الحطاب الخرافية]

 

- وهم القائلون: إنه لا يدخل أحد الجنة إلا بجواز من علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (مناقب أمير المؤمنين) لعلي بن المغازلي ص:93]

 

- وهم القائلون: بكفر من خالف علياً رضي الله عنه، وارتداد من فضَّل أحداً عليه.

[انظر: كتاب (بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) 2/79]

 

- وهم القائلون: إن الله باهى ملائكته بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) 1/66]

 

- وهم القائلون: أنَّ الأنبياء والرسل بُعِِثُوا بالإقرار على ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (المعالم الزلفى) لشيخهم هاشم البحراني ص:303]

 

- وهم القائلون: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أشار بيده إلى الجو، فأقبلت غمامة وعَلَت سحابة ثم سَلَّمَت على علي بن أبي طالب، ثم قال لعمار: اركب معي وقل: (بسم الله مجريها ومرسيها) فَرَكبَ عمار وغابا عن أعيننا.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي]

 

- وهم القائلون: أَنّ كلباً عضَّ اثنين من الصحابة انتقاماً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن أخذته الحمية الأبية والنخوة العربية، وأن حماراً شهد أن عليَّا ولي الله وَوَصي رسول.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 41/247 و 17/306]

 

غلوهم في فاطمة رضي الله عنها:

 

- وهم القائلون بِعِصمَةِ فاطمة والحسن والحسين وبقية ذرية الحسين دون الحسن.

[انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر صفحة 89 و98]

 

- وهم القائلون: لولا عليّ ما خُلِقَ محمد صلى الله عليه وسلم ولولا فاطمة ما خلقتكما.

[انظر: كتاب (الأسرار الفاطمية) لمحمد المسعودي ص:98]

 

- وهم القائلون: أن فاطمة رضي الله عنها كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة.

[انظر: كتاب (الأسرار الفاطمية) لمحمد المسعودي ص:355]

 

- وهم القائلون: أن فاطمة رضي الله عنها كانت تكلم أمَّها وهي في بطنها.

[انظر: كتاب (فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد) لمحمد القزويني ص:38]

 

تفضيل أئمتهم على الأنبياء وغلوهم:

 

- وهم القائلون: إن أئمة الشيعة الإثني عشر أفضل من الأنبياء والرسل عليهم السلام.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 3/308]

 

- وهم القائلون: أئمة الشيعة يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/258, 260]

 

- وهم القائلون: أن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذَرّات الكون.

[انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني ص:52].

 

- وهم القائلون: أنّ الأئمة الإثني عشر لهم الولاية التكوينية لما دون الخالق، وأنّ هذه الولاية نحو ولاية تعالى على الخلق.

[انظر: كتاب (مصباح الفقاهة) لأبي القاسم الخوئي 5/33].

 

- وهم القائلون: إن لنا مع الله حالات ـ أي الأئمة الإثني عشر ـ لا يَسَعا ملك مقرب ولا نبي مرسل.

[انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني ص:94].

 

- وهم القائلون: إنَّ الأئمة الإثني عشر لا مانع من جريان الأمور بإذنهم وإمضائهم ليلة القدر ونحو ذلك، ولا مانع من هذا الأمر ثبوتاً.

[انظر: كتاب (البرهان القاطع) مجموعة أجوبة المسائل العقدية والشرعية لشيخهم محمد تقي البهجت ص:14].

 

- وهم القائلون: إن الأوصياء (أي أئمة الشيعة الإثني عشر) يُحْمَلون في الجنوب ويخرجون من الأفخاذ ولا تمسهم الدناسات.

[انظر: كتاب (مدينة المعاجز) لهاشم البحراني 8/22].

 

- وهم القائلون: أنَّ الله وملائكته وأنبيائه والمؤمنون يزورون قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 4/580].

 

- وهم القائلون: إن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمداً وسهواً؛ لأن الأئمة هم حفظة الشرع والقوَّامون عليه حالهم في ذلك حال النبي.

[انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لشيخهم إبراهيم الزنجاني 3/179].

 

- وهم القائلون: إن الملائكة خُلقت لتكون خدماً عند أهل البيت.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 26/335].

 

تكفيرهم للصحابة عموماً إلا ثلاثة:

 

- وهم القائلون: بكفر وَرِدَّة الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد ومعاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فقط.

[انظر: كتاب (الروضة من الكافي) للكليني 8/ 245].

 

حقدهم على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم:

 

- وهم القائلون: (وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنهم شرُّ خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم).

[انظر: كتاب (حق اليقين) للمجلسي ص:519].

 

- وهم القائلون: أنَّ أبا بكر وعمر كافران، كَافِرٌ من أحبهما.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 69/137، 138].

 

- وهم القائلون: أنا أبا بكر وعمر ملعونان، وأنهما ماتا وهما كافران مُشركان بالله العظيم.

[انظر: كتاب (بصائر الدرجات) للصفار 8/245].

 

- وهم القائلون: أنَّ النبي صلى الله عليه ما أخذ أبي بكر رضي الله عنه معه إلى الغار إلا خشية منه أن يَدُلَّ كفار قريش عليه.

[انظر: كتاب (تفسير البرهان) لهاشم البحراني 2/127].

 

- وهم القائلون: أنَّ أبا بكر رضي الله عنه كان يُصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والصنم مُعَلَّق في عنقه وسجوده له.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 1/53].

 

- وهم القائلون: أن عمر رضي الله فيه مرض لا يشفيه إلا ماء الرجال، وأن جدته بنت زنا والعياذ بالله.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 1/63، وكتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/28].

 

- وهم القائلون: بتعظيم يوم النيروز، والمحتفلون باليوم الذي قُتِل فيه عمر بن الخطاب ويسمون قاتله (بابا شجاع الدين) ويحثون على زيارة قبره جزاءً لما فعل مع عمر رضي الله عنه.

[انظر: (عقد الدرر في بقر بطن عمر) لياسين الصواف ص:120].

 

- وهم القائلون: بأن قراءة دعاء صنمي قريش أي (أبي بكر وعمر) من أعظم القُرُبات وأَفضل الطاعات، وهم من أطلق على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: الجبت والطاغوت.

[انظر: كتاب (إحقاق الحق) للمرعشي 1/337].

 

- وهم القائلون: أنَّ مهديهم الخرافة يُحْيي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويصلبهما ويحرقهما، ثم يُحيي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويقيم عليها الحد.

[انظر: كتاب (الرجعة) لأحمد الأحسائي ص:116 و161].

 

- وهم القائلون: إن عثمان رضي الله عنه كان زانياً ومخنثاً ويضرب بالدف.

[انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/30].

 

مهديهم الخرافة وقولهم بالرجعة:

 

- وهم القائلون: أنَّ جبرائيل وميكائيل والكرسي واللوح والقلم خاضعة وذليلة لمهدي الشيعة، لماذا لأن مهديهم السفاح.

[انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر ص:102].

 

- وهم القائلون: أنَّ جسم مهدي الشيعة المزعوم جسم إسرائيلي.

[انظر: كتاب (الإمام المهدي من الولادة إلى الظهور) لمحمد القزويني ص:53].

 

- وهم القائلون: أنّ مهدي الشيعة يأتي بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا السيف لا يستتيب أحداً ولا يأخذه في الله لومة لاثم.

[انظر: كتاب (الغيبة) لمحمد النعمان ص:154].

 

- وهم القائلون: إذا خرج المهدي لم يكن بينه وبين العري وقريش إلا السيف.

[انظر: كتاب (الغيبة) لمحمد النعمان ص:154].

 

- وهم القائلون: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأوما بيده إلى حلقه.

[انظر: كتاب (الغيبة) لمحمد النعمائي ص:155].

 

- وهم القائلون: بأنّ مهديهم يهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي، ويحكم بحكم آل داود، ويكلم الله بسمعه العبراني، بل يقتل ثُلُثي أهل الأرض.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 52/ 338، وكتاب (أصول الكافي) 1/397، وكتاب (الغيبة) للنعمائي 326، وكتاب (الرجعة) لأحمد الأحسائي (51)].

 

- وهم القائلون: بعدم جواز الجهاد إلا مع خروج مهديهم المزعوم من سردابه.

[انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 11/37].

 

غلوهم القبيح في عبادة القبور والمشاهد:

 

- وهم القائلون: إن زيارة قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما أفضل من حج بيت الله الحرام، بل إنّ زوار الحسين أطهار، وأهل الموقف فيها أبناء زنا.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي) 98/85].

 

- وهم القائلون: إن زيارة قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما تعدل ألفي ألف (أي مليوني) حجة، وألفي ألف (أي مليوني) عمره، وألفي ألف غزوة (أي مليوني) غزوة، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأئمة الراشدين.

[انظر: كتاب (نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين) للمحمد الاصطبهاناتي 265].

 

- وهم القائلون: بأن كربلاء أقدس بقعة في الإسلام، وأعظم من مكة والمدينة وبيت المقدس.

[انظر: كتاب (مصابيح الجنان) لشيخهم عباس الكاشاني ص:360].

 

- وهم القائلون: إن الأكل من طين قبر الحسين رضي الله عنه شفاء من كل داء.

[انظر: كتاب (المزار) لشيخهم المفيد ص:125].

 

- وهم القائلون ـ كذباً وزوراً ـ: إن أبا عبد الله (جعفر الصادق) رحمه الله يقول: ولله لو أني حدثتكم بفضل زيارة الحسين، وبفضل قبره لتركتم الحج رأساً وما حج منكم أحد، ويحك أما تعلم أن الله اتخذ كربلاء حَرَماً آمنا مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً.

[انظر: كتاب (كامل الزيارات) لشيخهم ابن قولويه القمي ص:449].

 

- وهم القائلون: إن الصلاة في المشاهد أفضل من الصلاة المساجد، بل قيل: إن الصلاة في مسجد علي بن أبي طالب ضعفي الصلاة في المسجد الحرام.

[انظر: كتاب (منهج الصالحين) لشيخهم علي السيستاني 1/187].

 

- وهم القائلون: إنّ أعظم الأعياد في الإسلام ليس عيد الفطر ولا عيد الأضحى، إنما هو عيد الغدير البدعي الذي لا أصل له في الإسلام.

[انظر: رسالة (عبدالغدير) لشيخهم محمد الشيرازي ص:11].

 

حقدهم على مكة والمدينة:

 

- وهم القائلون: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/410].

 

حقدهم على مصر والشام:

 

- وهم القائلون: إنَّ أبناء (مصر) لعنوا على لسان داود فجعل منهم القردة والخنازير.

 

- والقائلون: إن الله ما غضب على بني إسرائيل إلا أدخلهم (مصر) ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها.

 

- والقائلون: أن أبا جعفر إمامهم المعصوم قال: إني أكره أن آكل شيئاً طبخ في فخار (مصر) وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي، انتحوا (مصر) ولا تطلبوا المكث فيها. ولا أحسبه إلا قال: وهو يورث الدياثة.

[انظر: كتاب (تفسير القمي) للقمي 2/241، كتاب (تفسير البرهان) لهاشم البحراني 1/456، وكتاب (فروع الكافي) للكليني 6/501 وكتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 60/211]

 

- وهم القائلون: نعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها، وإن أهل الروم كفروا ولم يعادونا، وإن أهل الشام كفروا وعادونا، ولا تقولوا من أهل الشام ولكن قولوا من أهل الشؤم.

[انظر: كتاب (تفسير البرهان) لهاشم البحراني 1/456، وكتاب (أصول الكافي) للكليني 2/410، انظر: كتاب (تفسير القمي) للقمي 2/241]

 

أكل أهل العمائم منهم للخمس:

 

- وهم القائلون: بأن مال الخمس المخصص لآل النبي يأخذه أهل العمائم بحجة أنهم يقومون مقام إمامهم الغائب في السرداب.

[انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 6/383].

 

جعلهم اللطم والتطبير من أعظم القربات:

 

- وهم القائلون: إن اللطم والتطبير ولبس السواد في عاشوراء والنياحة من أعظم القربات للحسين رضي الله عنه، بل هذا الأفعال من الأعمال المحمودة.

[انظر: فتاوى محمد كاشف الغطا والروحاني والتبريزي وغيرهم من مراجع الإمامية].

 

حثهم على المتعة والتمتع بالنساء العواهر:

 

- وهم القائلون: إن الرجل يستطيع أن يتزوج (متعة) ألف مرة؛ لأن المرأة المُتَمَتَّع بها لا تُطلَّق ولا تورث وإنما هي مستأجرة.

[انظر: كتاب (الاستبصار) لأبي جعفر الطوسي 3/155].

 

- وهم القائلون: إن ولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة.

[انظر: كتاب (منهج الصادقين) للملا فتح الله الكاشاني ص:356].

 

- وهم القائلون: بجواز التمتع بالنساء العواهر والمشهورات بالفجور، بل قد ورد الحث والترغيب عليه عندهم.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 100/ 319، 320].

 

- وهم القائلون: إن المرأة المتمتع بها ليست من الأربع؛ لأنها لا تطلق ولا ترث وإنما هي مستأجرة.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/415].

 

- وهم القائلون: بجواز التمتع بالنساء الحسناوات حتى وإن كانت متزوجة أو عاهرة.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/462].

 

- وهم القائلون: إن أدنى المتعة هي أن يتمتع الرجل بالمرأة مرة واحدة.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/460].

 

- وهم القائلون: بجواز التمتع بالزانية على كراهية خصوصاً لو كانت من العواهر والمشهورات بالزنا.

[انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني 2/256].

 

التقية والكذب أساس مذهبهم:

 

- وهم القائلون: بالعمل بالتقية وهي أن يظهر أحدهم خلاف ما يبطن، أو كما عرفها أحد علمائهم التقية: أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد لتدفع الضرر عن نفسك أو لتحفظ كرامتك.

[انظر: كتاب (الشيعة في الميزان) لمحمد جواد مغنيه ص:48].

 

- وهم القائلون: تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/217].

 

- وهم القائلون: إنكم على دين من كتمه أعزه، ومن أذاعه أذله الله.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/222].

 

- وهم القائلون: إن الحسين كان يرضع من إبهام النبي صلى الله عليه وسلم ما يكفيه اليومين والثلاثة.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/465].

 

تكفيرهم للمسلمين وحقدهم عليهم:

 

- وهم القائلون: ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (أي: غير الأئمة الإثنى عشر وأتباعهم من الشيعة الإمامية).

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/223، 224].

 

- هم القائلون: بأن مهديهم سيرجع لينتقم للشيعة من أعدائهم أهل الإسلام، أما اليهود والنصارى فيُصالحهم ويُسالمهم.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 52/376].

 

- وهم القائلون: الراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/67].

 

- وهم القائلون: إن الناس كلهم أبناء زنا إلا الشيعة.

[انظر: كتاب (الروضة من الكافي) للكليني 8/285].

 

- وهم القائلون: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه في دبر الغلام فكان مأبونا وفي فرج الجارية فكانت فاجرة.

[انظر: كتاب (تفسر العياشي) محمد العياشي 2/218].

 

وهم القائلون: إن كل من لم يكن شيعياً إثنى عشرياً، أو لم يؤمن بأحد الأئمة الاثني عشر أو أنكر واحداً منهم فقد كفر وفي الآخرة يكون مصيره إلى النار.

[انظر: كتاب (جامع أحاديث الشيعة) للبروجردي 1/429].

 

- وهم القائلون: إن غاية ما يستفاد من الأخبار من جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً.

[انظر: كتاب (تنقيح المقال) لعبد الله المامقاني 1/208].

 

حقدهم على أهل السنة يفوق الوصف:

 

- وهم القائلون: إن الناصب (أي: المسلم) حلال الدم، ولكني اتقي عليك فإن قدرت أن تَقْلِب عليه حائطاً أو تُغْرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قال: فما ترى في ماله؟

 

قال: توه ما قدرت عليه.

[انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 18/463].

 

- وهم القائلون: إن دية السني كدية التيس والتيس خير منه، وهي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 3/ 308].

 

- وهم القائلون: خذ مال الناصب (أي المسلم) حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس.

[انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 6/340].

 

- وهم القائلون: إن في القيامة حسنات السنة تُعطى للشيعة، وسيئات الشيعة تُوضع على أهل السنة ثم يلقون في النار.

[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجللسي 5/247، 248].

 

- وهم القائلون: بنجاسة أهل السنة واستباحة دمائهم وأموالهم بل بتخليدهم في النار وعدم خروجهم منها.

[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/ 306، وكتاب (حق اليقين في معرفة أصول الدين) لعبد الله شبر 2/188]

 

- وهم القائلون: بأن الشيعي إذا قال للشيعي (يا سني) فإنه يعزر وثبت شرعاً تعزيره يردعه.

[انظر: كتاب (حياة المحقق الكركي وآثاره) 6/237].

 

خرافات شيعية:

 

- وهم القائلون: إن نفرا من الملائكة تشاجروا في شيء فسألوا حكما من الآدميين فأوحى الله إليهم أن تخيروا فاختاروا علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: كتاب (مسند فاطمة) لحسين التويسر كاني ص:296].

 

- وهم القائلون: أن الحمار (عفير) كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه إنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/237].

 

- وهم القائلون: إن إمامهم الباقر صَنَع فيلاً من طين فركبه وطار به إلى مكة.

[انظر: كتاب (مدينة المعاجز) لهاشم البحراني 5/10].

 

- وهم القائلون: ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة.

[انظر: كتاب (أنوار الولاية) لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبابكاني ص:440].

 

- وهم القائلون: إن نجو الأئمة (فساؤهم وضراطهم وغائطهم) كريح المسك.

[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/ 319].

 

- وهم القائلون: إن لبس النعل السوداء فيها ثلاث خصال؟ قلت: وما هي جُعِلْتُ فداك؟؟ قال: تضعف البصر، وترخى الذكر، وتورث الهمَّ.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 6/465].

 

- وهم القائلون: إن لبس النعل الصفراء فيها ثلاث خصال: تجلو البصر، وتشد الذكر، وتَدْرَأُ الهم.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 6/465].

 

- وهم القائلون: إن أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر ويعين على الجماع.

[انظر: كتاب (الكافي) للكليني 6/372].

 

- وهم القائلون: إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويُحدث كما يُحدِثُ ويَنكِحُ كما ينكح، قلت: بأي شيء يُعرَفُ ذلك؟ قال: بحبنا وبغضنا، فمَنْ أحبنا كما نطفة العبد ومَنْ أبغضنا كان نطفة الشيطان.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/502].

 

- وهم القائلون: إن العورة عورتان (القبل والدبر)، فأما الدُّبر فمستور بالآليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 6/501].

 

- وهم القائلون: وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرَّضيعة.

[انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني 2/221].

 

- وهم القائلون: بجواز مجامعة الحائض قبل أن تغتسيل.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/395].

 

- وهم القائلون: بجواز إتيان المرأة في دبرها.

[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/540].

 

- وهم القائلون: إن الحائض تصلي على الجنازة ولا تصف معهم!!!

[انظر: كتاب (من لا يحضره الفقيه) 1/179 لابن بابويه القمي].

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

آخر تعديل على الثلاثاء, 21 نيسان/أبريل 2015 21:06
قيم الموضوع
(0 أصوات)
مزاب سنة

موقع لتوضيح ودفع الشبهات الواردة على المنهج السني من المفاهيم الخاطئة والادعاءات الباطلة والمزعومة من قبل بعض الجماعات المنحرفة فكرياً في الغلو والتطرف والتكفير والعداء للآخر.