السلفية وموقفها من الفتن عموما ومن العشرية السوداء في الجزائر خصوصا قبل ... أثناء ... بعد.

11 آب 2015
2271 مرات

السلفية وموقفها من الفتن عموما

ومن العشرية السوداء في الجزائر خصوصا

قبل ... أثناء ... بعد.

 

قبل هذا لمن غابت عنه بعض التفاصيل فاعلم أنَّ سفَّاكي الدماء بالجزائر قسمان:

 

قسمٌ يُقاتل الشعبَ كلَّه، لا يُفرِّق بين حاكم ومحكوم، وهم غلاة التكفير.

وقسمٌ يزعم أنَّ قِتَالَه نظيفٌ؛ لأنَّه يقتصر على رجال الدولة والشُّرَط والعساكر!

وهذا القسم نوعان:

أ . الجيش الإسلامي للإنقاذ.

ب . الجماعة السلفية للدعوة والقتال

فكيف نقول إنَّهم كفار على هذه الحال؟! والنبيَّ ﷺ ينكر على أسامة بن زيد في القصة المشهورة  لَمَّا قتل الرَّجل بعد أن قال "لا إله إلاَّ الله ، مع أنَّ الرَّجل قال ذلك تعوُّذاً كما ظنَّه أسامة.

 

هذا في حقِّ مشُّرك آذى المسلمين بسيفه وقاتَلَهم، فكيف بقَتل مسلمٍ قد يكون مصليًّا مزكيًّا

صوَّاماً، كلُّ ذنبه أنَّه شرطيٌّ أو عسكريٌّ؟!

فلا إله إلاَّ الله ما أشدَّ قسوة القلوب!

 

وهؤلاء جَيعاً هم جَماعات تكفير؛ لأنَّهم لَم يستبيحوا قتالَ مَن ذكرتُ إلاَّ بعد تكفيرهم.

وتكفيرُهم لهؤلاء لا برهان عليه من الله، ولا اتَّبعوا فيه أهلَ العلم المُبَرِّزين.

 

ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......

ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب.

أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية.

لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه.

 

هذه القبسات والفتاوى من كتاب فتاوى العلماء الأكابر في ما أهدر من دماء في الجزائر


 

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء

 

مجموعة فتاوى حول أحداث الجزائر سُئلت بمكة يوم (27) من ذي الحجة (1414 هـ / 1994 م) وهو مسجل في التوعية الإسلامية

 

1 : الجماعة الإسلامية المِسلّحة بالجزائر قَوَّلَتْكم أنَّكم تؤيّدون ما تقوم به من اغتيالات للشُّرطة وحمل السّلاح عموماً، هل هذا صحيح؟ وما حكم فعلهم مع ذكر ما أمكن من الأدلّة جزاكم الله خيرا؟

 

مقتطف من الجواب : وإن كان أحد من الدّعاة في الجزائر قال عنّي: قلت لهم: يغتالون الشّرطة أو يستعملون السّلاح في الدعوة إلى الله هذا غلط ليس بصحيح بل هو كذب ، إنَّما تكون الدعوة بالأسلوب الحسن

 

الجواب الكامل تجده في الصفحة 65 من هذا الكتاب.

 

2 : قامت الجماعة الإسلامية المسلّحة بتهديد أئمّة وزارة الشّئون الدينيّة بالجزائر، الذين لا يصرّحون بسبّ الحكّام على المنابر؛ إمّا توقيف صلاة الجماعة والجمعة وإمّا القتل بحجّة أنّه موظّف لدى الطّواغيت، وقد نفّذوا القتل في مجموعة من الأئمّة الذين لَم يستجيبوا لهم كما تعطّلت صلاة الجماعة في بعض المِدن فما حكم هذا الفعل؟

 

مقتطف من الجواب : أما سبّهم ولعنهم أو سب الشّرطة أو لعنهم أو ضَربهم أو ضَرب الخطباء كل هذا ليس من الإسلام.

 

الجواب الكامل تجده في الصفحة 69 من هذا الكتاب.

 

3  : كما قامت هذه الجماعة بقتل بعض النساء اللاّئي أبين ارتداء الحجاب، فهل يسوغ لهم هذا؟

 

مقتطف من الجواب : هذا أيضا غلط، لا يسوغ لهم هذا، الواجب النصيحة.

 

الجواب الكامل تجده في الصفحة 70 من هذا الكتاب.

 

4  : يا شيخ! سؤال أخير  بارك الله فيكم : لعلّ بعض الإخوة ممن يَميل إلى السلفية ويُحبّ العلماء يصغي إلى كلام العلماء، فماذا تنصحون من تورّط في هذه الاغتيالات أو شيء من هذا يا شيخ؟

 

مقتطف من الجواب : أنصحهم بالتوبة إلى الله وأن يلتزموا الطريقة التي سار عليها السّلف الصّالِح بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن.

 

الجواب الكامل تجده في الصفحة 71 من هذا الكتاب.

 

5 . خمسة أسئلة أخرى حول الخروج على الولاة تجدها في الصفحة 73 من هذا الكتاب.

 

6 . فتوى أخرى فِي المظاهرات سُئل رحمه الله فيِ شعبان (1412 هـ / 1992 م) بمدينة جدة من شريط سمعي : وتفريغ هذا الشريط تجده في الصفحة 81 من هذا الكتاب.


 

 

سُئل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

محدث الديار الشامية وعلاَّمة عصره

 

 

1 . لقاء حول أحداث الجزائر كان يوم 29 جمادى الأولى 1416 هـ الموافق لـ 23-10-1995 م

 

مما قيل في هذا اللقاء ، أن قال الشيخ : فنحن ذكرنا دائمً وأبداً بأنّ الخروج على الحكام لو كانوا من المقطوع بكفرهم، لو كانوا من المقطوع بكفرهم، أنَّ الخروج عليهم ليس مشروعاً إطلاقاً ؛ ذلك لأنَّ هذا الخروج إذا كان ولا بدَّ ينبغي أن يكون خروجاً قائماً على الشرع، كالصلاة التي قلنا آنفاً إنَّها ينبغي أن تكون قائمة على الطهارة، وهي الوضوء، ونحن نحتجُّ في مثل هذه المسألة بِمثل قوله تبارك وتعالى: }لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [الأحزاب :21]

 

تفاصيل هذا اللقاء تجدونها كاملة في الصفحة 84 من هذا الكتاب.

 

2 . فتواه الأخيرة رحمه الله من شريط سمعي أُذيع بعضُه بالرائي (لتلفزيون) الجزائري نهاية سنة (1419هـ)، وتَجد هذه الفتوى بتمامها في جريدة الخبر الأسبوعية الجزائرية، العدد (16) ، 23/06/1999 م ، (ص13).

 

فمما قاله الشيخ : ولذلك فأنا في الحقيقة في شكٍّ كبير من أمرين اثنين:

 من إسلام هؤلاء حقيقة، أي: أخشى أن يكونوا من أعداء الإسلام تلبَّسوا بثياب الِسلمين.

وإن كانت الأخرى، وهي أنَّهم مسلمون فعلاً، ولكنَّهم جهلة في منتهى الجهالة.

إذن الخروجُ اليوم لا يجَوز إطلاقاً، لذلك نحن نرى هؤلاء الخارجين أو الدَّاعين إلى الخروج، هم:

إمَّا أنَّهم مدسوسون على الإسلام، أو أنَّهم مسلمون، لكنَّهم في منتهى الجهل بالإسلام الذي أنزله الله

على قلب محمدٍ عليه الصلاة والسلام.

 

ومما قاله أيضا : مَن ادَّعى السلفيَّةَ والتي هي الكتاب والسنَّة، فعليه أن يسير مسيرةَ السلف، وإلاَّ الاسم لا يُغني عن حقيقة المسمَّى.

 

وقال أيضا : الدعوةُ السلفية هي تُحاربُ الحزبية بكلِّ أشكالهِا وأنواعها، والسببُ واضحٌ جدًّا، الدعوة السلفية تنتمي إلى شخص معصوم وهو رسول الله ﷺ.

أمَّا الأحزابُ الأخرى فينتمون إلى أشخاصٍ غير معصومين، قد يكونون في أنفسهم صالحين، قد

يكونون في ذواتَّهم من العلماء العاملين، ولكن أتباعهم ليسوا كذلك.

 

ويختم قوله : وأخيراً وختاماً، فلان سلفي أو الجماعة الفلانية سلفية، لكنهم لا يعملون بالدعوة السلفية التي هي الكتاب والسنة والتمسك بما كان عليه السلف، وإلاَّ فهم خارجون عن الدعوة السلفية؛ والدليل الذي أختم به هذا الجواب هو قوله تبارك وتعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّن لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِيْن نُوَلهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء:115].

ولذلك فكلُّ الجماعات التي تدَّعي الانتسابَ إلى السلفِ، إذا لَم يعملوا بما كان عليه السلف، ومِن ذلك ما نحن بصددِه أنَّه لا يَجوز تكفير الحُكَّام ولا الخروج عليهم، فإنَّما هي دعوى يدَّعونَها.

 

لقد قال الشيخُ هذه الفتوى قبل أشهر من وفاته، بل قاله في مرض موته، فهو حريٌّ بأن لا يقول إلاَّ الحقَّ؛ لأنَّها وصيَّةُ راحلٍ من الدنيا، مُقبلٍ على الآخرة، فماذا عساه كان يرجو من الحُكَّام أو يَوْجَل، وهو على دُنُوٍّ من الأجل؟!

 

والنص الكامل لهذه الفتوى تجدها في الصفحة 96 من هذا الكتاب.

 

3 . نص كلام العلاَّمة الألباني الذي تدَّعي بعض الجمعات المسلحة فيِ الجزائر الاعتماد عليه

جاء في سلسلة الهدى والنور، شريط سمعي برقم (440/1)

 

قال السائل : ما موقفنا من الحاكم الذي يُعطِّل شريعة الله سبحانه وتعالى ولا يحكم بها، وهل

يجوز الخروج عنه؟

قال الشيخ الألباني:  تقصد بـ (هل يجوز الخروج عنه) : هل يَجوز الخروج عليه؟

 

وتفاصيل هذا الحوار المهم تجده في الصفحة 114 من هذا الكتاب.


 

فتاوى العلاَّمة محمد بن صالح بن عثيميْن - رحمه الله.

عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية

 

1 . سألتُ فضيلة الشيخ ابن عثيمين عن مسألة الخروج على الحكام فقال ....

 

فكان جوابه :

 

أوَّلا : لا يَجوزُ الخروجُ على الأئِمَّة ومنابذتُّهم إلا حين يكفرون كفراً صريحاً لقول النبي ﷺ : "إلا أن تروا كفراً بواحاً .." الحديث متفق عليه.

ثانياً : العلم بكفرهم، والعلماء هم الذين يقدّرونه، وأنا لا أَقْدر على أن أحكم على حكوماتكم؛

لأنَّنِي لا أعرفها، وفي الحديث السابق : (( عندكم فيه من الله برهان ))

ثالثاً : تحقّق المصلحة في ذلك وانتفاء المفسدة، وتقديرها لأهل العلم أيضاً .

رابعاً : القدرة لدى المسلمين على إزاحة الحاكم الكافر.

 

تجدون بقية الإجابة الشافية في الصفحة 143 من هذا الكتاب.

 

2 . سُئل فضيلة الشيخ فِي شوال (1414 هـ / 1994 م)

هل كذلك أنكم قلتم باستمرار المواجهة ضد النظام بالجزائر ؟

فأجاب : ما قلنا بشيء من ذلك!

 

تجدون هذه الفتوى في الصفحة 146 من هذا الكتاب.

 

3 . سُئل أيضاً فِي محرّم (1416 هـ / 1995 م) عمَّ يأتي:

 

ما مدى شرعية ما يسمّونه بالاعتصام في المساجد وهم كما يزعمون يعتمدون على فتوى لكم

في أحوال الجزائر سابقاً أنَّها تَجوز إن لَم يكن فيها شغب ولا معارضة بسلاح أو شِبهِه، فما الحكم في نظركم؟ وما توجيهكم لنا؟

 

مقتطف من الجواب : أمَّا أنا، فما أكثر ما يُكْذَب عليَّ! وأسأل الله أن يهدي من كذب عليَّ وألاّ يعود لمثلها.

 

ومما قاله أيضا : الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع، أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف، وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمتُّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة، ما هي إلا مضرّة...

 

وقال أيضا : ولا نؤيد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونَها...

 

والنص الكامل لهذه الفتوى تجدها في الصفحة 147 من هذا الكتاب.

 

4 . وهذه أسئلةٌ وَجَّهت  إلى فضيلة الشيخ وقد قُرئت عليه عصر يوم الجمعة بتاريخ (13 صفر 1420 هـ) الموافق لـ (28-05-1999 م) فِي بيته بمدينة عنيزة، فكان منها ما يأتي:

 

سؤال : ما حكمُ ما يُنسبُ إليكم  حفظكم الله  من تأييد الجماعات المسلَّحة الخارجة على

الحكومة الجزائرية، وأنَّكم معهم إلاَّ أنَّكم عاجزون عن التصريح بذلك؛ لأسباب أمنية وسياسية؟

 

الجواب بأكمله : هذا ليس بصحيح! ولا يُمكن أن نؤلِّب أحداً على الحكومة؛ لأنَّ هذا تحصل به فتنة كبيرة، إذ أنَّ هؤلاء الذين يريدون أن يُقابلوا الحكومة ليس عندهم من القدرة ما يمكن أن يغلبوا الحكومةَ به، فما يبقى إلاَّ القتل وإراقة الدِّماء والفتنة، كما هو الواقع.

 

وما أكثر ما يُنسب إلينا هنا في السعودية أو خارج السعودية، وليس له أصلٌ عنَّا!

 

والحامل لذلك  والله أعلم  أنَّ الناس لهم أهواء، فإذا هَوَوْا شيئاً نسبوه إلى عالم من العلماء، من

أجل أن يكون له قبول، وهذه مسألة خطيرة.

 

وليس الكذب عليَّ وعلى غيري من العلماء بغريب إذا كان الكذب وقع على الله عزَّ وجلَّ، قال الله تعالى: { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَه } [الزمر:32]

 

فأرجو من إخواننا في الجزائر وفي غير الجزائر إذا سمعوا منَّا شيئاً تنكره أفئِدتُّهم أن يتَّصلوا بنا،

ويستفهموا، فرُبَّما نُسب إلينا ما لَم نَقُله.

 

5 . بقية الأسئلة تجدها في الصفحة 153 من هذا الكتاب.

 

6 . مكالمة مباشرة من ثوار الجزائر برؤوس الجبال مع العلاَّمة ابن عثيميْن بتاريخ: 1 رمضان 1420ه / 1999م

 

فمما قاله الشيخ : كثيرٌ من الإخوة ولا سيما الشباب، الكفر عندهم عاطفي، مزاجي، ليس مبنيًّا على شريعة، ولا صدر عن معرفة بشُّروط التكفير، لهذا نشير إلى إخواننا في الجزائر أن يضعوا السِّلاحَ، وأن يدخلوا في الأمان، وأن يُصلحوا بقدر المستطاع بدون إراقة دماء، هذا هو الذي يَجب علينا أن نناصحهم به،

 ومن وُجِّهت إليه النصيحة، فالواجب عليه على الأقل أن يتأنَّى وينظر في هذه النصيحة، لا أن يردَّها بانزعاج واستكبار وعناد،

 نسأل الله تعالى أن يُ طفئ الفتنة، وأن يزيل الغُمَّة عن إخواننا في الجزائر

 

نص المكالمة طويلة بعض الشيء يمكن الاطلاع عليها في الصفحة 156 من هذا الكتاب.

 

7 . نصيحة الشيخ ابن عثيميْن إلى الجمعات المسلحة بالجزائر

كتبها بمكة الِكرمة يوم الأربعاء 16  من ذي الحجة عام  (1420هـ / 1999م)

 

مما قاله الشيخ : فنصيحتي لكم أن تُلقوا السِّلاحَ وتحملوا السلام، وتُجيبوا ما دعت إليه الحكومة من المصالحة والسلام، ثمَّ يَجري بين الجميع التفاهم وتحكيم الكتاب والسنة، وهذا سيكون فيه خيرٌ كثيرٌ، والخلاص من الفتن والقتال.

 

وقال : فالله الله أيُّها الإخوة بالمبادرة إلى المصالحة والتفاهم!

 

والنص الكامل تجده في الصفحة 175 من هذا الكتاب.

 

8 . لقاء الجزائرييْن مع الشيخ يوم (17 ذي الحجة 1420هـ / 22 مارس 2000م)

 

يتضمن حوالي خمسة أسئلة مهمة يجب الاطلاع عليها مباشرة بدايتا من الصفحة 178 من هذا الكتاب.

 

9 . رسالة الشيخ ابن عثيميْن إلى أمير الجماعة المسلحة يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة 1421 هـ / 2000 م ، تجدها في الصفحة 188 من هذا الكتاب.


 

العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

رئيس قسم السنة سابقاً بالجامعة الإسلامية بالمدينة

 

مكالمة مباشرة من ثوار الجزائر برؤوس الجبال مع الشيخ

بتاريخ 4 رمضان 1420 هـ / 11-11-1999م

 

السائل: شيخنا! إذا رؤساء المقاتلين لَم يستجيبوا لهذه الدعوات الطيبة، ما واجب كلِّ مقاتل في حقِّ

نفسه؟

الشيخ: أقول بارك الله فيك : هؤلاء المقاتلون هل هم التكفيريُّون أم هم الذين يدَّعون السلفية؟

السائل: أقول: الذين يدَّعون السلفية.

الشيخ: الذين يدَّعون السلفية: أنا أظنُّ أنَّ في سلفيَّتهم خللاً كبيراً جدًّا، بحيث لَم يَبقَ عندهم من

السلفية إلاَّ الادِّعاء، وإلاَّ لو كانوا سلفيِّين ما خرجوا أولاً.

وثانياً: حينما جاءتَّهم فتاوى العلماء لعادوا أدراجهم إلى ]بيوتَّهم[، فأنا أعتقد أنَّ هؤلاء يحُملون

السلفية اسماً، وليسوا صادقين في سلفيَّتهم، ولو كانوا صادقين كما قلت ما دخلوا في هذه الفتنة، ولو

دخلوها لخرجوا منها بسرعة، بمجرد  ]سماع[ كلام العلماء

 

النص الكامل لهذه المكالمة في الصفحة 192 من هذا الكتاب.

آخر تعديل على الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2015 11:31
قيم الموضوع
(0 أصوات)
مزاب سنة

موقع لتوضيح ودفع الشبهات الواردة على المنهج السني من المفاهيم الخاطئة والادعاءات الباطلة والمزعومة من قبل بعض الجماعات المنحرفة فكرياً في الغلو والتطرف والتكفير والعداء للآخر.