[كتاب] وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة والرد على شبه المخالفين لناصر الدين الألباني

 

وجوب الأخذ بحديث الآحاد

في العقيدة

والرد على شبه المخالفين

تأليف : الألباني

 

مقدمة :

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه وجنده.

 

أما بعد، فقد ظهرت عند بعض علماء الكلام المسلمين منذ قرون طويلة فكرة خاطئة، ورأي خطير، وذلك هو قولهم : إن حديث الآحاد ليس بحجة في العقائد الاسلامية، وإن كان حجة في الأحكام الشرعية، وقد أخذ بهذا الرأي عدد من علماء صول المتأخرين، وتبناه حديثا طائفة من الكتاب والدعاة المسلمين، حتى صار عند بعضهم أمرا بدهيا لا يحتمل البحث والنقاش، وغلا بعضهم فقال : إنه لا يجوز أن تبنى عليه عقيدة أصلا، ومن فعل ذلك فهو فاسق آثم.

 

وقد كتب في الرد على هذا الرأي الشاذ كثير من علماء الاسلام والحديث قديما وحديثا، ومن أهم الردود ما كتبه العلامة الامام ابن القيم ورحمه الله تعالى في كتاب "مختصر الصواعق المرسلة"، والامام الكبير ابن حزم رحمه الله تعالى في كتابه القيم "الإحكام في أصول الأحكام".

 

 

نقض دعوى عدم الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة.

الوجه الأول : كونها بدعة محدثة.

الوجه الثاني : افتقار هذه الدعوى إلى الدليل القطعي.

الوجه الثالث : مخالفة هذه الدعوى لأدلة الكتاب والسنة.

الوجه الرابع : مخالفة هذه الدعوى لعمل الصحابة.

الوجه الخامس : أحاديث الآحاد من التبليغ الذي تقوم به حجة الله على عباده.

الوجه السادس : إرسال النبي ﷺ رسلا آحادا يبلغون عقيدة الإسلام وشرائعه.

الوجه السابع : استلزام تلك الدعوى تفاوت المسلمين فيما يجب عليهم اعتقاده.

الوجه الثامن: استلزام تلك الدعوى إبطال الأخذ بالحديث مطلقا في العقيدة بعد الصحابة.

الوجه التاسع : قبول حكم المحدث على حديث بالتواتر هو احتجاج بخبر الآحاد.

الوجه العاشر : التفريق بين أحاديث العقائد وأحاديث الأحكام أمر نظري غير عملي.

الوجه الحادي عشر : كل حكم شرعي عملي لا بد أن تقترن به عقيدة.

الوجه الثاني عشر : قبول حديث الآحاد في الأحكام الشرعية أخطر أثرا من قبوله في العقائد.

الوجه الثالث عشر : بعض أحاديث الآحاد تجمع بين عقيدة وحكم شرعي.

الوجه الرابع عشر : بطلان دعاوى اتفاق الأصوليين على عدم الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة.

الوجه الخامس عشر : تلقي الأمة لحديث الآحاد بالقبول يفيد العلم.

الوجه السادس عشر : انعقاد إجماع السلف على قبول أحاديث الآحاد في العقائد.

الوجه السابع عشر : بطلان التفريق بين العقائد والأحكام من حيث الإحتجاج بحديث الآحاد.

الوجه الثامن عشر : كةن الدليل ظنيا أو قطعيا ليس صفة في نفسه ، بل هو أمر نسبي.

الوجه التاسع عشر : استلزام تلك الدعوى الباطلة الاقتاصر في العقيدة على ما جاء في القرآن فقط.

الوجه العشرون : استلزام تلك الدعوى وجوب رد كثير من العقائد الإسلامية الصحيحة ، وذكر ثلاثين مثالا على ذلك.

 

 

تصفح الكتاب: إضغط هنا

تحميل الكتاب : PDF

آخر تعديل على الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 19:05
قيم الموضوع
(0 أصوات)
مزاب سنة

موقع لتوضيح ودفع الشبهات الواردة على المنهج السني من المفاهيم الخاطئة والادعاءات الباطلة والمزعومة من قبل بعض الجماعات المنحرفة فكرياً في الغلو والتطرف والتكفير والعداء للآخر.